المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2021

الزراعة المائية في السلطنة

صورة
 الزراعة المائية في عُمان ساهمت وزارة الزراعة والثروة السمكية بتطبيق استخدام تقنية الزراعة بدون تربة على أهم محاصيل الخضر تحت نظام الري المغلق في البيوت المحمية المبردة وغير المبردة بمحطات البحوث الزراعية، بهدف تقييم التقنية تحت ظروف السلطنة وتبسيط مدخلاتها، ثم نقلها للمزارع العماني وتطبيقها في بعض المزارع ضمن منظومة التقنيات الحديثة والمتطورة في الزراعة التكاملية بالبيوت المحمية، وتكمن أهمية إدخال هذه التقنية في السلطنة لاقتصاديتها في توفير مياه الري نتيجة لقلة الفاقد في الترسب العميق والبخر والنتح، بالإضافة إلى توفير كلفة استخدام الأسمدة الكيماوية مع زيادة في الإنتاجية وضمان الجودة للمنتج، كما تساهم التقنية في التغلب على المشاكل التي ظهرت لدى المزارعين في البيوت المحمية نتيجة الزراعة المستمرة في التربة والتي أدت إلى ظهور العديد من المشاكل منها على سبيل المثال لا الحصر ظهور العديد من المشاكل المتعلقة بالتربة كالأمراض الفطرية والبكتيرية، وظهور مشكلة تملح التربة نتيجة الإفراط في استخدام الأسمدة الكيماوية بطريقة عشوائية. وتهدف تقنية استخدام نظام الري المغلق للزراعة بدون تربة في البيو...

أهم المنتجات الزراعية العمانية

صورة
 المنتجات الزراعية في عمان الأشجار المثمرة والفواكه : وتشغل وحدها 1,2 مليون فدان (47,000 هكتار)، منها 21,000 هكتار مزروعة بالنخيل تضم ثمانية ملايين نخلة تنتج سنويا 200,000 طن من التمر الجيد، يُصدّر بعضه للخارج. والليمون العماني في شمالي السلطنة له شهرة وأهمية تجارية، أما في جنوبها فهناك فواكه متميزة مثل الموز وجوز الهند والمانجو والباباي. الخضروات : وتنتشر على مساحة 7,000 هكتار صيفا وشتاء، وتكاد تُغطِّي حاجة الاستهلاك المحلي. الأعلاف وبخاصة البرسيم : تغطي كذلك 7,000 هكتار، ولكنها لا تكفي الأعداد المتنامية للثروة الحيوانية. قطاع النخيل يشكل قطاع النخيل في السلطنة النشاط الزراعي الأول والأكبر من حيث المساحة المزروعة حيث يمثل نحو 57% من إجمالي المساحة المزروعة و 83% من إجمالي مساحة أشجار الفاكهة ، كما أن معظم أراضي السلطنة تقع في حزام النخيل ما بين خط عرض 16 - 27 شمالا حيث يتميز المناخ بصيف طويل مرتفع الحرارة وشتاء معتدل إلى دافئ مع أمطار قليلة مما يجعل أراضي شمال السلطنة والنجد بمحافظة ظفار كلها قابلة لزراعة النخيل. تعتمد زراعة النخيل في السلطنة على أسلوب الري الذي يستمد مص...

الزراعة في عُمان

صورة
  يعتبر قطاع  الزراعة  من أهم القطاعات الإنتاجية في  سلطنة عُمان ، ومن أبرز محاصيل الزراعة في عمان  نخيل التمر  ونخيل  جوز الهند  وأشجار  الليمون   والمانجو   والموز   والقمح   واللبان . وينتج قطاع الزراعة معظم احتياجات المجتمع العماني من المواد الغذائية، كما يُسهم بالنصيب الأكبر في الصادرات العمانية غير النفطية. و تشكل الأراضي الصالحة للزراعة في  عُمان  15% من أراضي السلطنة ولا يزرع منها إلا النصف تقريبًا أي 61,500 هكتار. وتنقسم إلى 90,000 حيازة، مما يدل على صغر حجم الملكية. وتتركز الزراعة أساساً في سهلي الباطنة ومحافظة ظفار ثم الواحات والأودية الكثيرة بالداخل. و تعتمد عمان منذ قديم الزمان على نظام  الأفلاج  في الري، والأفلاج جمع فلج وهي قناة مائية لها مصدر من فجوة في مكان مرتفع في طبقة صخرية، ومنها تمتد قناة مسافة تصل إلى أرض قابلة للزراعة، وهذا النظام يستخدم أيضا في بعض المناطق المحيطة مثل الإمارات والسعودية. وقد قامت لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو بإدراج خمسة أفلاج عمانية ضمن قائمة ا...